في حرية تونس ومصرا فيها العجب

 شرُ البليّةِ في منْ خطبْ

وعرَفَ أنّه في الخطابِ أبكمُ

 

 

والسّامعُ أصمٌ في النارِ كـ الحطبْ 

 

لا يفقهُ كذبه ولا يفهمُ

 

 

ومن لآذَ بـ فكره أنّهُ قدْ هربْ 

 

فــ ليعلم أنّه بـ الدّارِ يهدمُ

 

 

شهورٌ ثمانية فوقَ ما سلبْ

 

لم يطمر فيه ولا يهرمُ

 

 

لا يستحي أمام كرامته وينسحبْ  

 

فحبُّ الدُّنيا في قلبه يفعمُ

 

 

اذهب أنتَ ومنْ معك لدارِ أبو لهبْ

 

فـ الغربةُ منك ومن جارك أهونُ

 

 

سبعُ ليالٍ في مصرَ منْ العجبْ

 

وبعضُ المنافقين بالتأييد يختمُ

 

 

ادعو بكم ربّي الى الجحيم فمنْ ذهبْ

 

أن لا يُرَدُّ الى داره ولا يرحمُ

 

 

أنظرُ الى الحريّةِ في تونسَ وأرتقبْ

 

وفي حبِّ شبابِ مصرَ أنا مغرمُ

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق