دعني اعلمك باحزن احوالي

هلْ سَألتني يوماً كيفَ حاليْ ؟

وأَنتَ تعرفُ في حياةِ المُلوكِ أنا ما ليْ

***

أَميرٌ أمْ سلطانٌ أمْ كلاهُما

ألاَ تدري ما الّذي جراليْ !

***

أعيشُ في زمنِ العجائبِ غريبٌ

أُداوي جروحي وتارةً أنثرُ أماليْ

***

أبحثُ بين الغرائبِ عن قريبٌ

يُبصرُ حُلميْ ويسطّرُ أقواليْ

***

أو يحاكي حروفي بصفاءِ ريقه

ويفسّرُ ما يخاطُ ويدورُ في باليْ

***

في الدّنيا أغرقتني بعضُ النّساءِ في الهوىْ

أشرعتي تمزّقتْ ولم يبقى برجٌ في مدينتي عاليْ

***

آثرتُ نفسي بفتاةٍ أشربتني مرّ كأسها

وسقيتُها صفحاً في العبدِ من الواليْ

***

ما همّني إنكساري أمام حبّها

ولأجلِ كرامتي أخسرُ كلَّ أمواليْ

***

ولنْ تقفَ حياتي إلَّا إنْ أمرَ ربُّها

هو كلامُ اللهِ وليسَ صنِيعُ خيالي

***

فإنّي مؤمنٌ بقضاءِ اللهِ وقدرهِ

والرِّضَى بهما سيدُ أفعالي

***

فجوابي دائماً حمداً لله

فمن سواهُ خلقني ويرحمُ أعمالي

***

وحين أنظرُ بينَ الخفايا بمرأتي

أعرفُ أنَّ نصفي عمومةٌ والنّصفُ الأخرُ لأخواليْ

***

ساَمحْ ضعفَ سمعي

هل سألتني كيف حالي ؟

كلمات ذات صلة

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق