الى عاصمة

ما كنت اخافهم حينما هجروني

فذكراهم في قلبي والعين تبكيها

 

وحزني في فرقاهم كاد ان يقتلني

فلا من يمسح الدمعة ولا الاحباب تمحيها

 

وكل حرف مما يخطه قلمي

هي لاحبابي اكتبها ولهم اهديها

 

 ومن يصعب عليه فهم كلماتي

فليقرأها بتأني وليهجيها

 

احبابي في الله طوبا لكم

ارجوكم ان تراعوا قوافيها

 

انت اخي وهن اخياتي

ولكم في القلب عاصمة باراضيها

 

جمعتكم على حبي وانسامي

وجعلتموني عقيدا دام يحميها

 

سأروي لكم قصتي وروايتي

والان اكتبها لكم واحكيها

***

احببت اصحابا منذ زمن

في صفحة واحبني كل من فيها

 

كانوا عقدا من الاحباب في كل المحن

وساحرة في الجمال كانت تمليها

 

افترقنا وكان السبب في ذلك الفتن

هي فاتنة ومن بركاني بيتها يحميها

 

قدر الله ما شاء فعل

فالحكم له لا اعتراض على مأسيها

 

باتت الذكرى مأسة على مر الزمن

فصحبة الاحبة ذهبت الى ناسيها

 

والله عوضني بخير النعم

سأعدهم برسم الحرف ناهيها

***

هي بين النساء امرأة عنود

حنان يا طيب قلب مساميها

 

وليس كصاحبي مثله محمود

اشق البحر بسفينتي وهو صاريها

 

و منكم ملك كريح العود

والان اصبحت من اهليها

 

وسمية الاعناب هي كالعنقود

دعوة الى الله في الشفاء داعيها

 

وسجدة من جابر الى الله المعبود

تكفيه عن الدنيا بكل غواليها

 

وبينهم جمال دائما موجود

وجينا تعكس فن اياديها

 

والرشا انسان لطالما كان ودود

فالبراءة ثوب ابيض يغطيها

 

منال تسعى في الحب ان تكون ولود

فالهوى يموت دون ساقيها

 

ومن الاسماء من وصفه بلا حدود

فراضية واسمى تحتار من فيها

 

والاميرة احداهن اسمها خلود

والرشاد واحد من اساميها

***

ودونكم الدنيا لا طعم لها فانتم بيتي ومسكني

والروح في وصالكم تنشد وتغني اغانيها

 

وكلامكم حتى في الزم والنقد

كريشة رسام بالالوان يطليها

 

اوصيكم بربت البيت ام عاصمتي

فلا يتجراء احدكم على معاليها

 

وكلكم احبابي ورفاق دربي

وايها طريق تدعسها اقدامكم امشيها

 

بلاغتي ليست كل ما عندي ……. فبصدري

لكم بيت بنيته والله شاهد على نفسي فهو باريها

 

وان ضاق صدر احدكم على حكمي

فليعلم ان صداقتي ما كنت بالسوء ارميها

 

وبالفصاحة حاورني وناقشني

الا في حكمة الله فلا عفو لمن يؤذيها

 

واسأل الله ان لا يحرمني صحبتكم

وفي جنات الخلد يأويها

 

اختم لكم ما عندي من نسج القلم

فاذا جاء قدري فدعائكم خيرا لراعيها

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق