رمشة عتاب

سمراءُ الوجهِ الوسّامة
لسمارها تتوارى الأسماء

 

في الخّدِ نقرةُ عصفورٍ
غمزة حب نسج حياء

 

تبْتسِــمُ كـقوقعــةٍ برّاقــة
زنبقةٌ في وسطِ الصّحراء

 

رفقـاً سمـراء المشرق
فقتلاكِ ما عادوا أحياء

 

قلبي في حبِّك قد مات
فسمّكِ لا يشفيه  دواء

 

حبُّها في قفصي مفتولٌ
يتـورّدُه حــرفُ الهــاء

 

أحببتها غصباً لا طوعاً
فمـن لا يـعـشـقُ حــواء

 

لكـن عـذراً قاتلــتي
قلبي مازل فيه دماء

 

أن أتجاهلك أحياناً
هذا حباً ليس عِداء

 

أفلا ترحمي مشتاقاً
ينتـظـر منـكِ الآلاء

 

فــبـعدُكِ عـنّــي يقتُــلنـي
كنزلتِ بردٍ في ريحِ شتاء

 

أفترضينَ بأن أرميك بحجرٍ
لـكــنَّ الأمــرَ كمــالعنقــاء

 

وحسنُ الظَّنِّ به رفعة
يرتسمُ بأخلاقٍ بيضاء

 

والظَّـنُّ بسـوءٍ له سمعـة
كمدخنةِ الحطبِ السوداء

 

فـكيف سأتجـاهل حبّــاً
في بعده تقتلني الأشواق

 

وحلمــي يكـــون به سكنـــاً
كليلة عشقٍ في دفئِ الأعناق

 

ولتكونَ سكني خلقها اللهُ
فتبـارك وجـه الخـلاّق

كلمات ذات صلة

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق