الى تاج النساء

فليأتي كلُّ منْ في الحبِّ قد كتبوا

فألُقي رهناً بالشوقِ حبّاً أو يلقوا

***

فما عاد للصبرِ أيوباً ولا أدبُ

وغضبي قولوا لهم ايّاهُ فليجتنبوا

***

كيف يتباهون بالشعرِ لعنترةَ

ومشاعري لا يحتويها سطرٌ ولا قلمُ

***

فجرُ الهوى أثنيه بخطِّ قلمي

وهواكِ فوقَ كلُّ من ذي نصبوا

***

لا تستحي من قولي وإنْ غرروا

فما الغرورُ إلّا بعزالكِ ليضطربوا

***

حدّثي المشارقَ والمغاربَ والعربُ

أنَّ لكِ قلمً بحدِّ السيفِ للرقابِ يقتربُ

***

وكوني فتاةَ الشرقِ للأعرابِ لؤلؤةً

فجمالُ الوردِ أمام أظفاركِ ينسحبُ

***

ومن بوصفي لثناياك بالمبالغةِ ينتقدُ

فما هو إلّا نادمٌ ولعيناكِ يفتقدُ

***

جلَّ سعادتي استشرقتْ حين دخلتُ بيتكمُ

وحين خرجتُ كان الفؤادُ بالشوقِ يتّقدُ

***

لولا رحمةُ اللهِ لكانتِ الروحُ إليكِ ذاهبةً

فالجوارحُ في بعدكِ تقتتلُ

***

أدعيتي لك ربي في السجودِ ترتسلوا

أنَّ قلبي وقلبها بحلالك يتصلوا

***

والصلاة والسلام على محمدٍ

سيدُ الخلقِ والرسلُ

كلمات ذات صلة

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق